الصفحة الرئيسية

 

 

فلما وضعتها قالت:رب إني وضعتها أنثى - والله أعلم بما وضعت - وليس الذكر كالأنثى . وإني سميتها مريم . وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم

ولكنها وضعتها أنثى؛ ولم تضعها ذكرا !

لقد كانت تنتظر ولدا ذكرا ؛ فالنذر للمعابد لم يكن معروفا إلا للصبيان، ليخدموا الهيكل ،ينقطعوا للعبادة والتبتل.  ولكن ها هي ذي تجدها أنثى . فتتوجه إلى ربها في نغمة أسيفة و تتجه إليه بما وجدت، وكأنها تعتذر إن لم يكن لها ولد ذكر ينهض بالمهمة. و  لاتنهض الأنثى بما ينهض به الذكر في هذا المجال...

وهذا الحديث على هذا النحو فيه شكل المناجاة القريبة.  مناجاة من يشعر أنه منفرد بربه، يحدثه بما في نفسه، وبما بين يديه، ويقدم له ما يملك تقديما مباشرا لطيفا.  وهي الحال التي يكون فيها هؤلاء العباد المختارون مع ربهم. حال الود والقرب والمباشرة ،والمناجاة البسيطة العبارة، التي لا تكلف فيها ولا تعقيد. مناجاة من يحس أنه يحدث قريبا ودودا سميعا مجيبا.

 

وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم. .

وهي الكلمة الأخيرة حيث تودع الأم هديتها بين يدي ربه،  و تدعها لحمايته ورعايته وتعيذها به هي وذريتها من الشيطان الرجيم . . وهذه كذلك كلمة القلب الخالص  ورغبة القلب الخالص.  فما تود لوليدتها أمرا خيرا من أن تكون في حياطة الله من الشيطان الرجيم !

 

استمع للتلاوة

خالصاً مفرغاً للعبادة ولخدمة بيت المقدس أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذ وكانت امرأة لا تحمل فرأت يوماً طائراً يزق فرخه فاشتهت الولد فدعت الله تعالى أن يهبها ولداً فاستجاب الله دعاءها السميع لدعائي العليم بنيتي ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكراً أم أنثى؟ يسر لها أسباب القبول وقرنها بالصالحين من عباده تتعلم منهم العلم والخير والدين كان زوج خالتها وقيل زوج أختها وجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء, وفاكهة الشتاء في الصيف من أين لك هذا؟ أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث