الصفحة الرئيسية

 

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (*) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً ....

هذه النخلة التي تستندين إليها هزيها فتساقط عليك رطبا. فهذا طعام وذاك شراب. والطعام الحلو مناسب للنفساء. والرطب والتمر من أجود طعام النفساء. (فكلي واشربي هنيئا وقري عينا واطمئني قلبا . فأما إذا واجهت أحدا فأعلنيه بطريقة غير الكلام، أنك نذرت للرحمن صوما عن حديث الناس وانقطعت إليه للعبادة. ولا تجيبي أحدا عن سؤال . .

ونحسبها قد دهشت طويلا، وبهتت طويلا، قبل أن تمد يدها إلى جذع النخلة تهزه ليساقط عليها رطبا جنيا . . ثم أفاقت فاطمأنت إلى أن الله لا يتركها. وإلى أن حجتها معها . . هذا الطفل الذي ينطق في المهد . . فيكشف عن الخارقة التي جاءت به إليها . .

 

 

 

استمع للتلاوة

ألجأها الطلق إلى جذع النخلة لم أخلق ولم أك شيئا الجدول أو النهر طيبي نفسا كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام اعتزلت شرق بيت المقدس أو في بيت لحم قال بعضهم جبريل وقال آخرون عيسى بن مريم خذي إليك بجذع النخلة مهما رأيت من أحد

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث