الصفحة الرئيسية

 

 وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً

فتاة عذراء. قديسة، وهبتها أمها وهي في بطنها لخدمة المعبد .لا يعرف عنها أحد إلا الطهر والعفة حتى لتنسب إلى هارون أبي سدنة المعبد الإسرائيلي المتطهرين - ولا يعرف عن أسرتها إلا الطيبة والصلاح من قديم. ها هي ذي تخلو إلى نفسها لشأن من شؤونها التي تقتضي التواري من أهلها والاحتجاب عن أنظارهم . . ولا يحدد السياق هذا الشأن، ربما لأنه شأن خاص جدا من خصوصيات الفتاة . . ها هي ذي في خلوتها، مطمئنة إلى انفرادها. ولكن ها هي ذي تفاجأ مفاجأة عنيفة .

 

استمع للتلاوة

اعتزلتهم وتنحت عنهم استترت منهم وتوارت على صورة إنسان تام كامل جبرائيل عليه السلام بعثني الله إليك لست بذات زوج لا يتصور مني الفجور دلالة وعلامة للناس على قدرة بارئهم وخالقهم مريم بنت عمران من سلالة داود عليه السلام وكانت من بيت طاهر طيب في بني إسرائيل شرق المسجد المقدس

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث