|
وَاذْكُرْ
فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً
شَرْقِياً
فتاة عذراء. قديسة، وهبتها أمها وهي في بطنها لخدمة
المعبد
.لا يعرف عنها أحد إلا الطهر والعفة حتى لتنسب إلى هارون أبي
سدنة المعبد
الإسرائيلي
المتطهرين - ولا يعرف عن أسرتها إلا الطيبة والصلاح من قديم. ها
هي ذي تخلو إلى نفسها لشأن من شؤونها التي تقتضي التواري من
أهلها والاحتجاب
عن
أنظارهم . . ولا يحدد السياق هذا الشأن، ربما لأنه شأن خاص
جدا من خصوصيات
الفتاة
. .
ها
هي ذي في خلوتها، مطمئنة إلى انفرادها. ولكن ها هي ذي
تفاجأ مفاجأة عنيفة
.
|