الصفحة الرئيسية

 

فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا

جزاء هذا الإخلاص الذي يعمر قلب الأم ، وهذا التجرد الكامل في النذر . . وإعدادا لها أن تستقبل نفخة الروح، وكلمة الله، وأن تلد عيسى - عليه السلام - على غير مثال من ولادة البشر.

 

وكفلها زكريا

أي جعل كفالتها له، وجعله أمينا عليها . . وكان زكريا رئيس الهيكل  من ذرية هارون الذين صارت إليهم سدانة الهيكل. ونشأت مباركة مجدودة. يهيىء لها الله من رزقه فيضا من فيوضاته:

 

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزق. قال:يا مريم أنى لك هذا؟  قالت هو من عند الله. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

ولا نخوض نحن في صفة هذا الرزق كما خاضت الروايات الكثيرة. فيكفي أن نعرف أنها كانت مباركة يفيض من حولها الخير ويفيض الرزق من كل ما يسمى رزقا. حتى ليعجب كافلها - وهو نبي - من فيض الرزق. فيسألها: كيف ومن أين هذا كله؟ فلا تزيد على أن تقول في خشوع المؤمن وتواضعه واعترافه بنعمة الله وفضله، وتفويض الأمر إليه كله.

 

هو من عند الله. إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

وهي كلمة تصور حال المؤمن مع ربه، واحتفاظه بالسر الذي بينه وبينه. والتواضع في الحديث عن هذا السر [بدون] مباهاة ! كما أن ذكر هذه الظاهرة غير المألوفة التي تثير عجب نبي الله زكريا  هي التمهيد للعجائب التي تليها في ميلاد يحيى وميلاد عيسى . .

 

استمع للتلاوة

خالصاً مفرغاً للعبادة ولخدمة بيت المقدس أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذ وكانت امرأة لا تحمل فرأت يوماً طائراً يزق فرخه فاشتهت الولد فدعت الله تعالى أن يهبها ولداً فاستجاب الله دعاءها السميع لدعائي العليم بنيتي ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكراً أم أنثى؟ يسر لها أسباب القبول وقرنها بالصالحين من عباده تتعلم منهم العلم والخير والدين كان زوج خالتها وقيل زوج أختها وجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء, وفاكهة الشتاء في الصيف من أين لك هذا؟ أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث