الصفحة الرئيسية

 

فأتت به قومها تحمله . . ! 

فلنشهد هذا المشهد المثير:

إننا لنتصور الدهشة التي تعلو وجوه القوم - ويبدو أنهم أهل بيتها الأقربون في نطاق ضيق محدود - وهم يرون ابنتهم الطاهرة العذراء الموهوبة للهيكل العابدة المنقطعة للعبادة . . يرونها تحمل طفلا!

 

قالوا:يا مريم لقد جئت شيئا فريا . يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء ، وما كانت أمك بغيا !

إن ألسنتهم لتنطلق بالتقريع والتأنيب: (يا مريم لقد جئت شيئا فريا) فظيعا مستنكرا . ثم يتحول السخط إلى تهكم مرير: (يا أخت هارون)النبي الذي تولى الهيكل هو وذريته من بعده والذي تنتسبين إليه بعبادتك وانقطاعك لخدمة الهيكل . فيا للمفارقة بين تلك النسبة التي تنتسبينها وذلك الفعل الذي تقارفينه ! ما كانأبوك امرأ سوء ، وما كانت أمك بغيا)حتى تأتي بهذه الفعلة التي لا يأتيها إلا بنات آباء السوء والأمهات البغايا!

 

تنفذ مريم وصية الطفل العجيب التي لقنها إياها: فأشارت إليه. . فماذا تقول في العجب والغيظ الذي ساورهم وهم يرون عذراء تواجههم بطفل؛ ثم تتبجح فتسخر ممن يستنكرون فعلتها فتصمت وتشير لهم إلى الطفل ليسألوه عن سرها!

قالوا:كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟

ولكن ها هي ذي الخارقة العجيبة تقع مرة أخرى....

 

استمع للتلاوة

أمراً عظيما شبيهة هارون في العبادة جعلني معلماً للخير  أنت من بيت طيب طاهر معروف بالصلاح والعبادة والزهادة إثبات منه لعبوديته لله عز وجل لم يجعلني جباراً مستكبراً عن عبادته وطاعته وبر والدتي ثبت لنفسه العبودية لربه أي من هو موجود في مهده في حال صغره كيف يتكلم ؟

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث