|
ثم
يأخذ السياق في التهكم بهم وبإعراضهم عن دلائل الهدى في
الدنيا . وهم في ذلك
المشهد
أسمع الناس وأبصر الناس:
أسمع
بهم وأبصر يوم يأتوننا
، لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين..
فما
أعجب حالهم! . . لا يسمعون ولا يبصرون حين يكون السمع
والبصر وسيلة للهدى
والنجاة.
وهم أسمع شيء وأبصر شيء يوم يكون السمع والبصر وسيلة للخزي
ولإسماعهم ما
يكرهون
وتبصيرهم ما يتقون في مشهد يوم عظيم!
وأنذرهم
يوم الحسرة.
.
يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم محض للحسرة لا شيء فيه
سواها،
فهي الغالبة على جوه، البارزة فيه. أنذرهم هذا اليوم الذي
لا تنفع فيه
الحسرات...
إذ قضي الأمر وهم في
غفلة وهم لا يؤمنون
وكأنما
ذلك اليوم موصول بعدم
إيمانهم،
موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون.
أنذرهم
ذلك اليوم الذي لا شك فيه؛ فكل ما على الأرض ومن على الأرض
عائد إلى
الله!
إنا
نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون.... |