الصفحة الرئيسية

ثم يأخذ السياق في التهكم بهم وبإعراضهم عن دلائل الهدى في الدنيا . وهم في ذلك المشهد أسمع الناس وأبصر الناس:

 

أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا ، لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين..

فما أعجب حالهم! . . لا يسمعون ولا يبصرون حين يكون السمع والبصر وسيلة للهدى والنجاة.  وهم أسمع شيء وأبصر شيء يوم يكون السمع والبصر وسيلة للخزي ولإسماعهم ما يكرهون وتبصيرهم ما يتقون في مشهد يوم عظيم!

 

وأنذرهم يوم الحسرة. .

يوم تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم محض للحسرة لا شيء فيه سواها، فهي الغالبة على جوه، البارزة فيه. أنذرهم هذا اليوم الذي لا تنفع فيه الحسرات...

 

إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون

وكأنما ذلك اليوم موصول بعدم إيمانهم،  موصول بالغفلة التي هم فيها سادرون.

أنذرهم ذلك اليوم الذي لا شك فيه؛ فكل ما على الأرض ومن على الأرض عائد إلى الله!

 

إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون....

استمع للتلاوة

يختلف المبطلون والمحقون ممن آمن به وكفر به  أي عما يقول هؤلاء الجاهلون الظالمون المعتدون علواً كبيراً إذا أراد شيئاً فإنما يأمر به فيصير كما يشاء مما أمر به عيسى قومه وهو في مهده أن أخبرهم إذ ذاك أن الله ربه وربهم وأمرهم بعبادته هذا الذي جئتكم به عن الله صراط مستقيم  اختلف أقوال أهل الكتاب في عيسى بعد بيان أمره ووضوح حاله تهديد ووعيد شديد لمن كذب على الله وافترى وزعم أن له ولداً أي يوم القيامة إنهم يكونون أسمع شيء وأبصره و لكن لا ينفعهم ذلك يوم القيامة كونون أسمع شيء وأبصره و لكن لا ينفعهم ذلك يوم القيامة أي في الدنيا لا يسمعون ولا يبصرون ولا يعقلون فحيث يطلب منهم الهدى لا يهتدون ويكونون مطيعين حيث لا ينفعهم ذلك أنذر الخلائق يوم الحسرة (من أسماء يوم القيامة) أي فصل بين أهل الجنة وأهل النار وصار كل إلى ما صار إليه مخلداً فيه هم اليوم في غفلة عما أنذروا به يوم الندامة وهم لا يصدقون به هو الوارث لجميع خلقه الباقي بعدهم الحاكم فيهم فلا تظلم نفس شيئاً ولا جناح بعوضة ولا مثقال ذرة

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث