الصفحة الرئيسية

 

 

فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا . فكلي واشربي وقري عينا ، فإما ترين من البشر أحدا فقولي:إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا

يالله ! طفل ولد اللحظة يناديها من تحتها. يطمئن قلبها ويصلها بربها، ويرشدها إلى طعامها وشرابها. ويدلها على حجتها وبرهانها!    لا تحزني.. (قد جعل ربك تحتك سريا)فلم ينسك ولم يتركك، بل أجرى لك تحت قدميك جدولا ساريا - الأرجح أنه جرى للحظته من ينبوع أو تدفق من مسيل ماء في الجبل -

 

 

استمع للتلاوة

ألجأها الطلق إلى جذع النخلة لم أخلق ولم أك شيئا الجدول أو النهر طيبي نفسا كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام اعتزلت شرق بيت المقدس أو في بيت لحم قال بعضهم جبريل وقال آخرون عيسى بن مريم خذي إليك بجذع النخلة مهما رأيت من أحد

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث