|
فناداها من
تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا . وهزي إليك بجذع النخلة
تساقط عليك رطبا
جنيا . فكلي واشربي وقري عينا
، فإما ترين من البشر أحدا فقولي:إني
نذرت للرحمن صوما
فلن أكلم اليوم إنسيا
يالله
!
طفل ولد اللحظة يناديها من تحتها. يطمئن قلبها ويصلها بربها،
ويرشدها
إلى
طعامها وشرابها. ويدلها على حجتها وبرهانها!
لا
تحزني.. (قد
جعل ربك تحتك سريا)فلم
ينسك ولم يتركك، بل أجرى لك تحت قدميك
جدولا
ساريا - الأرجح أنه جرى للحظته من ينبوع أو تدفق من مسيل ماء في
الجبل -
|