الصفحة الرئيسية

 

 

فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً ...

 

ثم هي تواجه الآلام الجسدية بجانب الآلام النفسية. تواجه المخاض الذي(أجاءها)إجاءة إلى جذع النخلة، واضطرها اضطرارا إلى الاستناد عليها .وهي وحيدة فريدة، تعاني حيرة العذراء في أول مخاض، ولا علم لها بشيء، ولا معين لها في شيء . . فإذا هي قالت: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا)فإننا لنكاد نرى ملامحها، ونحس اضطراب خواطرها، ونلمس مواقع الألم فيها. وهي تتمنى لو كانت نسيا:تلك الخرقة التي تتخذ لدم الحيض ، ثم تلقى بعد ذلك وتنسى !

وفي حدة الألم وغمرة الهول تقع المفاجأة الكبرى....

 

استمع للتلاوة

ألجأها الطلق إلى جذع النخلة لم أخلق ولم أك شيئا الجدول أو النهر طيبي نفسا كانوا إذا صاموا في شريعتهم يحرم عليهم الطعام والكلام اعتزلت شرق بيت المقدس أو في بيت لحم قال بعضهم جبريل وقال آخرون عيسى بن مريم خذي إليك بجذع النخلة مهما رأيت من أحد

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث