|
فَأَجَاءهَا
الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ
قَبْلَ
هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً
...
ثم هي تواجه الآلام الجسدية بجانب الآلام النفسية.
تواجه
المخاض الذي(أجاءها)إجاءة إلى جذع النخلة، واضطرها اضطرارا إلى
الاستناد
عليها
.وهي وحيدة فريدة، تعاني حيرة العذراء في أول مخاض،
ولا علم لها بشيء،
ولا
معين لها في شيء . . فإذا هي قالت: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا
منسيا)فإننا
لنكاد
نرى ملامحها، ونحس اضطراب خواطرها، ونلمس مواقع الألم فيها. وهي
تتمنى لو
كانت نسيا:تلك
الخرقة التي تتخذ لدم الحيض
، ثم تلقى بعد ذلك وتنسى !
وفي
حدة الألم وغمرة الهول تقع المفاجأة الكبرى....
|