الصفحة الرئيسية

 

وها هي ذي مريم تنتفض انتفاضة العذراء المذعورة يفجؤها رجل في خلوتها، فتلجأ إلى الله تستعيذ به وتستنجد وتستثير مشاعر التقوى في نفس الرجل، والخوف من الله والتحرج من رقابته في هذا المكان الخالي:

 

(قالت:إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا)

فالتقي ينتفض وجدانه عند ذكر الرحمن، ويرجع عن دفعة الشهوة ونزع الشيطان . .

وهنا يتمثل الخيال تلك العذراء الطيبة البريئة ذات التربية الصالحة، التي نشأت في وسط صالح، وكفلها زكريا، بعد أن نذرت لله جنينا . . وهذه هي الهزة الأولى.

 

قال:إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا). .

وليتمثل الخيال مقدار الفزع والخجل .وهذاالرجل السوي - الذي لم تثق بعد بأنه رسول ربها - فقد تكون حيلة فاتك يستغل طيبتها - يصارحها بما يخدش سمع الفتاة الخجول، وهو أنه يريد أن يهب لها غلاما، وهما في خلوة - وهذه هي الهزة الثانية.

ثم تدركها شجاعة الأنثى المهددة في عرضها! فتسأل في صراحة:كيف؟

 

استمع للتلاوة

اعتزلتهم وتنحت عنهم استترت منهم وتوارت على صورة إنسان تام كامل جبرائيل عليه السلام بعثني الله إليك لست بذات زوج لا يتصور مني الفجور دلالة وعلامة للناس على قدرة بارئهم وخالقهم مريم بنت عمران من سلالة داود عليه السلام وكانت من بيت طاهر طيب في بني إسرائيل شرق المسجد المقدس

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث