الصفحة الرئيسية

 

اذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني. إنك أنت السميع العليم

وقصة النذر تكشف لنا عن قلب "امرأة عمران" - أم مريم - وما يعمره من إيمان، ومن توجه إلى ربها بأعز ما تملك. وهو الجنين الذي تحمله في بطنها. خالصا لربها، محررا من كل قيد ومن كل شرك ومن كل حق لأحد غير الله سبحانه.  والتعبير عن الخلوص المطلق بأنه تحرر تعبير موح. فما يتحرر حقا إلا من يخلص لله كله، ويفر إلى الله بجملته وينجو من العبودية لكل أحد ولكل شيء ولكل قيمة، فلا تكون عبوديته إلا لله وحده . . فهذا هو التحرر إذن . . وما عداه عبودية وإن تراءت في صورة الحرية !

ومن هنا يبدو التوحيد هو الصورة المثلى للتحرر.  فما يتحرر إنسان وهو يدين لأحد غير الله بشيء ما في ذات نفسه، أو في مجريات حياته، أو في الأوضاع والقيم والقوانين والشرائع التي تصرف هذه الحياة . . لا تحرر وفي قلب الإنسان تعلق أو تطلع أو عبودية لغير الله . وفي حياته شريعة أو قيم أو موازين مستمدة من غير الله.  وحين جاء الإسلام بالتوحيد جاء بالصورة الوحيدة للتحرر في عالم الإنسان . .

وهذا الدعاء الخاشع من امرأة عمران، بأن يتقبل ربها منها نذرها - وهو فلذة كبدها - ينم عن ذلك الإسلام الخالص لله، والتوجه إليه كلية، والتحرر من كل قيد، والتجرد إلا من ابتغاء قبوله ورضاه...

 

 

استمع للتلاوة

خالصاً مفرغاً للعبادة ولخدمة بيت المقدس أي في القوة والجلد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذ وكانت امرأة لا تحمل فرأت يوماً طائراً يزق فرخه فاشتهت الولد فدعت الله تعالى أن يهبها ولداً فاستجاب الله دعاءها السميع لدعائي العليم بنيتي ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكراً أم أنثى؟ يسر لها أسباب القبول وقرنها بالصالحين من عباده تتعلم منهم العلم والخير والدين كان زوج خالتها وقيل زوج أختها وجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء, وفاكهة الشتاء في الصيف من أين لك هذا؟ أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك أي عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان وعوذت ذريتها وهو ولدها عيسى عليه السلام فاستجاب الله لها ذلك

استمع للتلاوة

الحمل بمريم
ولادة مريم
الرزق
مريم المطهرة
مريم العابدة
البشارة بالمسيح
خلوة مريم
مع جبريل
آية للناس
تحت النخلة
المخاض
لا تحزني
رطبا جنيا
مريم تحاور
في المهد
عيسى بن مريم
يوم الحسرة
مريم في الحديث